كشف وزير النفط عن خطط لإطلاق جولة ثانية من مناقصات وتراخيص النفط، وذلك في أعقاب الاهتمام الدولي الكبير بالجولة الحالية للمناقصات، والتي تشمل 22 قطاعاً برياً وبحرياً.
وقال الوزير يوم السبت على هامش قمة للطاقة والاقتصاد في طرابلس، إن جولة المناقصات النفطية الثانية شبه مؤكدة بنسبة 90 بالمئة، واصفاً إياها بأنها خطوة كبرى في جهود البلاد لتطوير وإحياء قطاع النفط.
وأضاف الوزير خلال مناقشة طاولة مستديرة: “إذا نظرنا إلى ما تم تحقيقه في أحدث جولة مناقصات، فإن الكثيرين لم يكونوا واثقين من قدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا، لكننا فعلنا ذلك. لا يزال علينا انتظار إصدار النتيجة النهائية الشهر المقبل، لكن الأمر أصبح الآن شبه محسوم”.
وأوضح الوزير: “أحدث جولة مناقصات هي دليل على مستوى اهتمام شركات النفط الدولية بقطاع الطاقة. نحن نحاول الحفاظ على هذا الزخم بشكل منتظم. هذه خطوة ضرورية لاقتصاد يعتمد بنسبة 95 بالمئة على النفط والغاز. وهذا الاعتماد يجعل من الأساسي الحفاظ على القطاع من خلال عملية ثابتة ومنظمة”.
وتشكل جولة التراخيص جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز الإنتاج وجذب الاستثمارات طويلة الأجل. كما تستمر المبادرات الموازية بين جولات المناقصات، بما في ذلك تطوير الموارد غير التقليدية والحقول الهامشية، وتوقيع مذكرات تفاهم مع شركات دولية لاستكشاف مناطق لم يتم استكشافها من قبل.
طرابلس
طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. أصبحت لاحقاً جزءاً مهماً من الإمبراطورية الرومانية، ثم الإمبراطورية العثمانية، ثم مستعمرة إيطالية، وهو ما ينعكس في هندستها المعمارية المتنوعة، مثل المدينة القديمة (المدينة) والقلعة الحمراء (السّاي الحمراء).
بحر السلام
بحر السلام هو حقل غاز طبيعي رئيسي يقع قبالة ساحل تنزانيا في شرق أفريقيا. تم اكتشافه في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ويُمثل أحد أكبر احتياطيات الغاز من نوعها في القارة، حيث يلعب دوراً حاسماً في تطوير الطاقة والاستراتيجية الاقتصادية للبلاد.
وزير البترول المصري
وزير البترول المصري هو منصب على مستوى مجلس الوزراء مسؤول عن الإشراف على موارد البلاد من النفط والغاز الطبيعي. كان هذا المنصب قائماً منذ إنشاء وزارة البترول والثروة المعدنية في القرن العشرين، ويؤدي دوراً محورياً في إدارة أحد أهم القطاعات الاقتصادية في مصر.
وزير الطاقة التركي
وزير الطاقة التركي هو مسؤول حكومي رفيع المستوى مسؤول عن الإشراف على سياسات الطاقة ومواردها وبُنيتها التحتية في تركيا. يتضمن الدور إدارة مزيج الطاقة في البلاد، بما في ذلك الوقود الأحفوري والمتجدّد، ووضع الاستراتيجيات لتلبية الطلب المحلي مع المشاركة في مشاريع الطاقة الدولية. تطور المنصب بشكل كبير في العقود الأخيرة مع سعي تركيا لتعزيز أمنها الطاقي وأن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة.