أعلن رئيس المنتجات في سيسكو عن تطوير أول منتج تقني بكود برمجي كُتب بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بأن يصل عدد هذه المنتجات إلى ستة بنهاية عام 2026.
وذُكر في مقابلة أن هذا التحول يُنظر إليه كوسيلة لثلاثة إنتاجية عبر تقليص الفرق البشرية ودعمهم بـ”وكلاء رقميين”. إلا أن هذا الأمر يأتي مع تحذيرات أمنية غير مسبوقة؛ حيث شُبّه هؤلاء الوكلاء بالموظفين الذين يحتاجون لـ”فحص خلفية” قبل منحهم صلاحيات التنفيذ.
تستثمر سيسكو حالياً مليارات الدولارات لبناء أنظمة حماية مزدوجة، تهدف من جهة لحماية هؤلاء الوكلاء من الهجمات الخارجية، ومن جهة أخرى لحماية العالم من خطر “تحررهم” أو خروجهم عن السيطرة.
تحالف الكوادر البشرية والذكاء الاصطناعي
فيما يتعلق بمستقبل الكوادر البشرية، يُتخذ لغة صريحة وواضحة؛ فلا يُعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيسلب الوظائف مباشرة، بل الشخص الذي يتقن استخدامه هو من سيفعل ذلك.
– مشروع روسي لتحويل الحمام إلى طائرات عسكرية مسيرة وطموحات “إعادة برمجة” البشر
– شراكة في مجال الحوسبة السحابية
– باحثون يبتكرون نظاماً روبوتياً قادراً على إجراء عمليات دقيقة للعيون
لذلك، تم وضع معيار جديد للمطورين، يتمثل في ضرورة تبني الذكاء الاصطناعي كعادة عمل أساسية، والانتقال من المنهجيات التقليدية إلى التطوير القائم على المواصفات التفصيلية حيث يشرف البشر ويراجعون ما تنتجه الآلة.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، الذي يمتد من تصنيع رقائق السيليكون إلى التطبيقات البرمجية، يطمحون لأن يصبحوا البنية الأساسية لعصر الذكاء الاصطناعي.
يُعتقد أن الجائزة الكبرى لهذا التطور تكمن في قدرة هذه الأنظمة على توليد “رؤى أصلية” لم تكن موجودة في مخزن المعرفة البشرية، مما قد يساهم في حل معضلات عالمية كبرى في مجالات مثل الرعاية الصحية والفقر والطاقة.
























































































































































































































































































