تنطلق “القمة الإيطالية الأفريقية” غداً الجمعة في أديس أبابا. وهي القمة الثانية على مستوى رؤساء الدول والحكومات بعد قمة روما في يناير 2024.
تتزامن هذه القمة، التي تُعقد لأول مرة في أفريقيا، مع قمة الاتحاد الأفريقي. وسوف تسبق بيوم واحد اجتماع رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي، الذي سيحضره رئيس الوزراء الإيطالي، مشاركاً كضيف شرف.
سيحضر القمة أيضاً عدد من رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء القارة الأفريقية. كما سيحضر ممثلون عن المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية التي تم إقامة وتعزيز شراكات استراتيجية معها خلال العامين الماضيين.
وسيشارك أيضاً ممثلون عن المؤسسات المالية الإيطالية، وبعض الشخصيات الرئيسية من مجتمع الأعمال الإيطالي، ومنظمات المجتمع المدني المشاركة في المبادرات.
تنفيذ المبادرات الجارية وآفاق التطوير
ستبدأ القمة في مركز أديس أبابا للمؤتمرات. ستُلقي الكلمات الافتتاحية رئيس الوزراء الإيطالي، وأبيي أحمد بصفته رئيس الدولة المضيفة، والأمين العام للأمم المتحدة. تلي ذلك جلسة تمهيدية لخطابات رؤساء الدول والحكومات للدول الأربع عشرة المشاركة مباشرة في “خطة ماتي”، المصممة كفرصة للنقاش السياسي حول تنفيذ المبادرات الجارية وآفاق تطوير الشراكات القائمة.
بعد ذلك، يُفتح المجال لملاحظات المسؤولين الآخرين المدعوين على مستوى رؤساء الدول والحكومات. وستختتم الجلسة بملاحظات من ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية (البنك الأفريقي للتنمية والبنك الدولي).
–
خلال كلمتها، ستعيد رئيسة الوزراء الإيطالية التأكيد على طموح إيطاليا لكونها الجسر الأمثل بين أوروبا وأفريقيا، وأهمية القارة الأفريقية في التوازن الجيوسياسي العالمي الجديد، ودعم إيطاليا لأجندة الاتحاد الأفريقي 2063، والتزامها بتعزيز شراكة تقوم على المسؤولية المشتركة، والنمو المشترك، وأدوات التمويل المبتكرة.
أديس أبابا
أديس أبابا هي العاصمة وأكبر مدينة في إثيوبيا، أسسها الإمبراطور مينليك الثاني عام 1886. وهي بمثابة المركز السياسي والدبلوماسي لأفريقيا، حيث تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا.
روما
روما هي العاصمة الإيطالية، التي تأسست حسب الأسطورة عام 753 قبل الميلاد، ونمت لتصبح مركز الإمبراطورية الرومانية الشاسعة. وهي مشهورة كمدينة أبدية لإرثها التاريخي والثقافي الهائل، بما في ذلك معالم شهيرة مثل الكولوسيوم والمنتدى الروماني ومدينة الفاتيكان.
أفريقيا
أفريقيا هي ثاني أكبر قارات العالم، وتُعرف على نطاق واسع بأنها مهد البشرية، حيث تظهر الأدلة الأحفورية أصول الإنسان العاقل منذ مئات الآلاف من السنين. وهي موطن لثقافات وتاريخ لا يحصى، من الحضارات القديمة في مصر ومالي إلى عجائب الطبيعة في سيرينغيتي وشلالات فيكتوريا.
الاتحاد الأفريقي
الاتحاد الأفريقي هو اتحاد قاري يضم 55 دولة عضو، تأسس عام 2002 ليحل محل منظمة الوحدة الأفريقية التي تأسست عام 1963. وتهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الوحدة والسلام والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء القارة، مسترشدة برؤية أفريقيا موحدة ومزدهرة تقودها شعوبها.
مركز أديس أبابا للمؤتمرات
مركز أديس أبابا للمؤتمرات، الذي افتتح عام 1963، هو مبنى بارز في العاصمة الإثيوبية، شُيد أصلاً لاستضافة القمة الافتتاحية لمنظمة الوحدة الأفريقية. وقد خدم منذ ذلك الحين كموقع دبلوماسي رئيسي للاجتماعات القارية والدولية، مما يرمز لوحدة أفريقيا ما بعد الاستعمار وتفاعلها الدبلوماسي.
خطة ماتي
خطة ماتي هي مبادرة تعاون دولية بقيادة إيطالية أطلقت عام 2023، تهدف إلى تعزيز التنمية والتحول في مجال الطاقة في أفريقيا. سُميت باسم إنريكو ماتي، مؤسس شركة الطاقة الإيطالية المملوكة للدولة “إيني”، الذي دعا إلى شراكات طاقة أكثر إنصافاً مع الدول المنتجة في منتصف القرن العشرين. تهدف الخطة إلى وضع إيطاليا كجسر رئيسي بين أوروبا وأفريقيا، مع التركيز على النمو المستدام والمنافع الاقتصادية المتبادلة.
البنك الأفريقي للتنمية
البنك الأفريقي للتنمية هو مؤسسة مالية إنمائية إقليمية متعددة الأطراف تأسست عام 1964 لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والتقدم الاجتماعي في دولها الأعضاء الأفريقية. ومقره الرئيسي في أبيدجان، ساحل العاج، وتاريخه يشمل تقديم المساعدة المالية والفنية لمشاريع البنية التحتية والقطاع الخاص والحوكمة للحد من الفقر في القارة.
البنك الدولي
البنك الدولي هو مؤسسة مالية دولية تأسست عام 1944 في مؤتمر بريتون وودز للمساعدة في إعادة بناء الدول بعد الحرب العالمية الثانية. وقد تطورت مهمته الأساسية منذ ذلك الحين لتركز على تقديم القروض والمنح والخبرة للدول النامية لمشاريع تهدف إلى الحد من الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
أوروبا
أوروبا هي قارة ذات تاريخ غني ومعقد، تشكلت من خلال حضارات قديمة مثل اليونان وروما، والفترات التحويلية لعصر النهضة والتنوير، والتأثيرات العميقة لحربين عالميتين. وتشتهر ثقافياً بإرثها الفني المتنوع، ومعالمها المعمارية، وكموطن لحركات مؤثرة في الفلسفة والعلوم والسياسة.