العنوان
سجلت المنطقة الحرة لجليانة قفزة قياسية في نشاطها المينائي خلال عام 2025، حيث بلغ عدد السفن التجارية الواردة 816 سفينة. وهذا هو أعلى معدل يُسجل في السنوات الأخيرة، وهو مؤشر واضح على نمو الحركة التجارية واستعادة زخم العمليات.
ووفقاً لإدارة الميناء، شهدت الفترة من 2020 إلى 2024 تعافياً تدريجياً في حركة السفن، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في وتيرة النشاط البحري ويعزز موقع الميناء كمركز لوجستي مهم يخدم الاقتصاد الوطني.
وأرجعت الإدارة هذا الازدهار إلى حزمة من مشاريع التطوير والتحديث التي نُفذت. وشملت هذه المشاريع إدخال آليات ومعدات تفريغ حديثة، وتعزيز أسطول الشاحنات لزيادة كفاءة عمليات النقل والمناولة، إلى جانب اقتناء قاطرات بحرية جديدة لدعم عمليات الملاحة، واعتماد نظام تشغيل متطور لتنظيم سير العمل داخل الميناء.
وأوضحت إدارة الميناء أيضاً أنها أجرت دورات تدريبية وتأهيلية داخلية وخارجية لرفع كفاءة العاملين وتحسين الأداء المهني. وأكدت أن هذه النتائج تعكس نجاح استراتيجية تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية، مما يساهم في ترسيخ موقع المنطقة الحرة لجليانة كمركز حيوي قادر على المنافسة ودعم الاقتصاد الوطني.



















































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































