أعلنت مدرسة طرابلس لكرة القدم الناشئين تنظيم النسخة الرابعة من بطولة “نجوم السلام” للناشئين، والتي ستقام خلال ليالي شهر رمضان المبارك، بمشاركة واسعة من فرق مدينة طرابلس.
وتم التوضيح أن البطولة ستشهد مشاركة 16 فريقًا وهي مخصصة للفئة العمرية مواليد 2013 و2014، وذلك في إطار تركيز المدرسة على تطوير القاعدة الأساسية لكرة القدم وتوفير فرصة للمواهب الصاعدة لعرض قدراتها في أجواء تنافسية منظمة.
الأهداف التربوية والفنية للبطولة
تم التأكيد على أن هدف إقامة بطولة “نجوم السلام” لا يقتصر على التنافس فقط بل يمتد لتشجيع اللاعبين الصغار على تبني روح المنافسة الشريفة، والعمل على الارتقاء بمستواهم الفني، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الطيبة بينهم وغرس القيم الرياضية النبيلة.
فرصة لاكتشاف المواهب الجديدة
وأشار إلى أن البطولة تمثل فرصة مهمة للأندية والمدربين لمراقبة اللاعبين الصغار واكتشاف المواهب الواعدة، مع توقعات بأن تشهد المنافسات بروز العديد من الأسماء المتميزة التي يمكن أن تشكل إضافة مستقبلية لكرة القدم الليبية.
وتأتي هذه البطولة في إطار جهود مدرسة طرابلس للناشئين لدعم قطاع الفئات السنية والمساهمة في إعداد جيل جديد من اللاعبين قادر على تمثيل الأندية والمنتخبات الوطنية في السنوات القادمة.
طرابلس
طرابلس هي عاصمة ليبيا وأكبر مدنها، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. أصبحت لاحقًا مدينة رومانية مهمة ومركزًا رئيسيًا تحت حكم إمبراطوريات مختلفة، بما في ذلك العثمانية، قبل أن تصبح عاصمة ليبيا عند الاستقلال عام 1951. يتميز قلب المدينة التاريخي، المدينة القديمة، بهندسة معمارية محفوظة جيدًا من فترات الحكم العثماني والاستعمار الإيطالي.
نجوم السلام
“نجوم السلام” هو مشروع فني عام معاصر، يتكون غالبًا من منحوتات مضيئة على شكل نجوم، نشأ في القرن الحادي والعشرين كمشروع عالمي يروج لرسائل الوحدة وعدم العنف. تم عرضه في مدن مختلفة حول العالم، حيث يُكرس كل نجم غالبًا لثقافة أو قضية مختلفة كبادرة رمزية للأمل والتضامن الدولي.
مدرسة طرابلس لكرة القدم الناشئين
مدرسة طرابلس لكرة القدم الناشئين هي أكاديمية رياضية متخصصة في لبنان تركز على تدريب لاعبي كرة القدم الصغار. تأسست لرعاية المواهب المحلية وتعزيز الرياضة بين الشباب في مدينة طرابلس ومحافظة الشمال بشكل أوسع.
كرة القدم الليبية
لكرة القدم الليبية تاريخ طويل، حيث تأسس اتحادها الوطني عام 1962، وشهد المنتخب الوطني فترات من النجاح، خاصة في الثمانينيات. تأثر تطور الرياضة بشكل كبير بعدم الاستقرار السياسي والصراع في البلاد، مما عطل الدوريات والمشاركة الدولية.