قال مدرب المنتخب السنغالي إن قراره بإخراج اللاعبين من الملعب خلال الدقائق الأخيرة من نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام المغرب كان بدافع العاطفة والشعور بالظلم، وسط انتقادات واسعة وإمكانية مواجهة عقوبات.

وفي منشور، حاول توضيح ما حدث بعد مغادرة لاعبي السنغال الملعب احتجاجًا على منح ركلة جزاء للدولة المضيفة، المغرب، في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، قبل أن يعودوا لاستئناف المباراة.

وكتب: “خضنا بطولة استثنائية بتنظيم رائع، لكنها للأسف انتهت بمأساة. لم يكن قصدي أبدًا انتهاك مبادئ اللعبة التي أحبها كثيرًا. أنا ببساطة حاولت حماية لاعبيني من الظلم. ما قد يراه البعض خرقًا للقواعد هو مجرد رد فعل عاطفي تجاه موقف منحاز.”

أُهدرت ركلة الجزاء، مما أدى إلى دخول المباراة وقتًا إضافيًا سجلت فيه السنغال الهدف الفائز 1-0، محققة اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.

وأضاف: “بعد مناقشات، قررنا استئناف المباراة والسعي لتحقيق الكأس من أجلكم. أعتذر إذا أسأت إلى أي أحد، لكن عشاق كرة القدم يفهمون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة.”

وأشاد بلاعبيه، مشيرًا إلى أنهم تلقوا مكافآت تجاوزت 130 ألف دولار لكل لاعب، بالإضافة إلى قطع أرض ساحلية تقديرًا لجهودهم.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن العقوبات المحتملة على السنغال خلال الأيام القادمة.

السنغال

السنغال دولة في غرب أفريقيا معروفة بإرثها الثقافي الثري وتاريخها كمركز لعدة إمبراطوريات ما قبل الاستعمار ولاحقًا الحكم الاستعماري الفرنسي. تشتهر بمواقع ثقافية مثل جزيرة غوري، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو الذي يخلد تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، والمسجد الكبير في توبا، وهو مركز روحي رئيسي. تُحتفى البلاد بتقليد الترينغا (الكرم)، وموسيقاها النابضة بالحياة، وكموطن لتقليد المصارعة السنغالية.

المغرب

المغرب دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني تشكل بفعل الثقافات الأمازيغية الأصلية والتأثير العربي منذ القرن السابع، وسلالات متعاقبة مثل المرابطين والموحدين. تعكس مواقعها الثقافية، مثل مدينة فاس القديمة ومسجد الكتبية في مراكش، هذا المزيج من التراث العربي والإسلامي والأمازيغي. تعد أحيائها التاريخية (الملاحات) والقصبات ومناظرها الطبيعية المتنوعة من الصحراء الكبرى إلى جبال الأطلس جوهرية في هويتها.

كأس الأمم الأفريقية

كأس الأمم الأفريقية (أفكون) هي البطولة الدولية الأولى لكرة القدم للرجال في أفريقيا، والتي أقيمت أول مرة عام 1957. تأسست لتوحيد الدول الأفريقية الناشئة من حقبة الاستعمار وتنظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف). تقام البطولة كل عامين ونمت لتصبح حدثًا رياضيًا عالميًا رئيسيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *