أعلنت الشركة الهندية “لافا” عن إطلاق هاتفها الجديد “بليز ديو 3″، الذي يتميز بشاشتين ومواصفات متطورة، مما يضعه كمنافس قوي في سوق أندرويد من خلال الجمع بين التصميم الأنيق والأداء العالي.

يتميز الهاتف بهيكل مقاوم للماء والغبار بتصنيف IP64. يبلغ وزنه 181 جرامًا بأبعاد 163.2 × 76.1 × 6.7 ملم، مما يمنحه مظهرًا أنيقًا وعصريًا.

الشاشة الرئيسية هي شاشة AMOLED مقاس 6.67 بوصة بدقة 1080 × 2400 بكسل، ومعدل تحديث 120 هرتز، وكثافة بكسل تقارب 395 نقطة في البوصة. أما الشاشة الثانوية الخلفية فأصغر حجمًا، حيث يبلغ قطرها 1.6 بوصة بدقة 320 × 360 بكسل، مما يسمح للمستخدمين بعرض الإشعارات والتحكم في بعض الوظائف دون فتح الهاتف.

يعمل الهاتف بنظام التشغيل أندرويد 15 القابل للتحديث، ويُشغل بواسطة معالج ميدياتيك ديمينسيتي 7060 ومعالج الرسومات IMG BXM-8-256. ويأتي بسعة ذاكرة وصول عشوائي 6 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية 128 جيجابايت، قابلة للتوسيع عبر بطاقات microSDXC.

يتميز هاتف “بليز ديو 3” بكاميرا خلفية بدقة 50 ميجابكسل قادرة على تسجيل فيديو بدقة 1440p بمعدل 30 إطارًا في الثانية، وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل.

كما أن الهاتف مجهز بفتحتي شريحتي اتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وماسح بصمة مدمج في الشاشة، وتقنية الأشعة تحت الحمراء للتحكم عن بعد في الأجهزة الإلكترونية، وبطارية سعة 5000 مللي أمبير/ساعة تدعم الشحن السريع بقوة 33 واط.

لافا (Lava)

الحمم البركانية هي صخور منصهرة تندفع أثناء الثورات البركانية، وتتصلب لتشكل تضاريس نارية مثل تدفقات البازلت والبراكين الدرعية. يرتبط تاريخها بالنشاط الجيولوجي للأرض على مدى مليارات السنين، حيث شكلت المناظر الطبيعية وخلقت أراضي جديدة، مثل جزر هاواي. تقدم دراسة الحمم البركانية نظرة ثاقبة حول تكوين الكواكب والعمليات البركانية.

بليز ديو 3 (Blaze Duo 3)

لا يشير “بليز ديو 3” إلى مكان تاريخي أو موقع ثقافي معترف به. يبدو أنه اسم موديل لمنتج، مثل سماعة أو جهاز إلكتروني، وليس موقعًا له تاريخ موثق. لذلك، لا يمكن تقديم ملخص تاريخي أو ثقافي لموقع مادي.

أندرويد (Android)

أندرويد هو نظام تشغيل مفتوح المصدر للهواتف المحمولة طورته جوجل، وقد أسسته في الأصل شركة Android Inc. عام 2003 قبل أن تستحوذ عليه جوجل في 2005. صُمم في الأساس للأجهزة التي تعمل باللمس مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، حيث صدرت أول نسخة تجارية منه عام 2008، وأصبح منذ ذلك الحين نظام التشغيل الأكثر استخدامًا في العالم للأجهزة المحمولة.

IP64

“IP64” هو تصنيف من نظام رمز الحماية من دخول الأجسام (IP)، وليس مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا. يصنف درجة الحماية التي يوفرها الغلاف ضد الأجسام الصلبة (مثل الغبار) والماء. على وجه التحديد، يشير الرقم “6” إلى الحماية الكاملة ضد الغبار، و”4″ تعني الحماية ضد رش الماء من أي اتجاه.

AMOLED

AMOLED هي تقنية عرض، وليست مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا. وهي اختصار لـ “دايود عضوي باعث للضوء ذو المصفوفة النشطة”، وقد تم تطويرها كتطوير للشاشات OLED السابقة، حيث نما استخدامها تجاريًا بشكل كبير في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين للهواتف الذكية والتلفزيونات.

أندرويد 15 (Android 15)

أندرويد 15 هو الإصدار الرئيسي القادم لنظام تشغيل جوجل للهواتف المحمولة، وهو قيد التطوير حاليًا ومن المتوقع إطلاقه للجمهور لاحقًا في عام 2024. تاريخيًا، يقدم كل إصدار سنوي من أندرويد ميزات جديدة وتحسينات في الأمان والأداء، مبنيًا على تطور المنصة منذ إطلاقها الأول في عام 2008.

ميدياتيك ديمينسيتي 7060 (Mediatek Dimensity 7060)

معالج ميدياتيك ديمينسيتي 7060 ليس مكانًا ماديًا أو موقعًا ثقافيًا، ولكنه نظام على شريحة (SoC) مصمم للأجهزة المحمولة. تم الإعلان عنه في 2023 كمعالج من الفئة المتوسطة مبني على تقنية تصنيع 6 نانومتر، ويركز على تقديم أداء قوي ودعم اتصال 5G للهواتف الذكية.

IMG BXM-8-256

“IMG BXM-8-256” ليس مكانًا تاريخيًا أو موقعًا ثقافيًا معترفًا به؛ يبدو أنه رقم موديل أو تسلسلي، ربما لقطعة تقنية أو عتاد. بدون سياق إضافي، لا يوجد تاريخ أو أهمية ثقافية معروفة يمكن تلخيصها.

microSDXC

“microSDXC” ليس مكانًا أو موقعًا ثقافيًا، ولكنه مواصفة تقنية لنوع من بطاقات الذاكرة القابلة للإزالة المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية. وهو اختصار لـ “مايكرو سكيور ديجيتال إكستندد كاباسيتي”، وقد تم تقديمه كتطور لصيغة microSDHC لدعم سعات تخزين تزيد عن 32 جيجابايت، نظريًا حتى 2 تيرابايت.

USB Type-C 2.0

USB Type-C 2.0 هو مواصفة تقنية لموصل و كابل صغيرين قابلين للعكس، يُستخدمان في المقام الأول لنقل البيانات وشحن الأجهزة الإلكترونية. تم تطويره من قبل منفذي منتدى USB وتوحيده في 2014، ليخلف أنواع USB السابقة لإنشاء منفذ عالمي وأكثر ملاءمة للمستخدم. يشير تعيين “2.0” إلى بروتوكول بيانات USB 2.0 الذي يمكنه دعمه، مع تقديم سرعات تصل إلى 480 ميجابت في الثانية، بينما يمكن للموصل الفعلي Type-C أيضًا حمل بروتوكولات أسرع مثل USB 3.2 أو USB4.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *