أعلنت هيئة الأمم المتحدة للسياحة يوم الثلاثاء أن السياحة العالمية سجلت مستوى قياسيًا جديدًا في عام 2025، حيث بلغ عدد السائحين الدوليين المسجلين حول العالم 1.52 مليار سائح، وذلك بفضل زيادات كبيرة في آسيا وأفريقيا.

ووفقًا لبيان صادر عن الهيئة، “ظل الطلب على السفر مرتفعًا طوال عام 2025، على الرغم من ارتفاع التضخم في أسعار الخدمات السياحية والتوترات الجيوسياسية”.

وفي وقت سابق، تم استعراض تحسن قطاع السياحة الداخلية في ليبيا خلال عام 2025، حيث ارتفع عدد السياح الوافدين إلى 282 ألف سائح، بنمو يقارب 60% خلال النصف الأول من العام الماضي.

وأشار تقرير نُشر يوم الجمعة إلى أن هذا النمو تحقق بفضل تطوير بعض المناطق والمواقع السياحية الرئيسية، بالإضافة إلى تحسن الوضع الأمني الداخلي.

وسلط التقرير الضوء على الإجراءات التي اتخذتها السلطات لتشجيع السياحة الدولية، أبرزها إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية في عام 2024، إلى جانب الانتهاء من أعمال الترميم في المواقع السياحية الكبرى وافتتاح معالم جديدة.

انتعاش قطاع السياحة
بذلت ليبيا جهودًا حثيثة على مدى العامين الماضيين لجذب السياحة الأجنبية إلى البلاد، بعد سنوات من الحرب الأهلية والاشتباكات المسلحة المتكررة منذ عام 2020، والتي جعلت معظم المناطق في ليبيا وجهة غير مفضلة للمسافرين الدوليين الباحثين عن المغامرة.

إلا أن هذه الاتجاهات تشهد تغيرًا إيجابيًا، حيث تتخذ السلطات في ليبيا عددًا من الإجراءات تهدف إلى فتح الأبواب أمام الزوار الدوليين، بينما تضيف شركات السياحة برامج سياحية جديدة للبلاد.

وعلى الرغم من أن ليبيا لا تزال وجهة سياحية صعبة وقد تنطوي على مخاطر، إلا أن السياحة فيها تشهد نموًا ملحوظًا. وقد أشاد التقرير هنا بنظام التأشيرة الإلكترونية، الذي أُطلق في 2024، والذي ألغى عملية بيروقراطية طويلة كانت تستغرق أشهرًا عديدة.

الأمم المتحدة

الأمم المتحدة هي منظمة دولية تأسست عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية لتعزيز السلام والأمن والتعاون بين الدول. حلت محل عصبة الأمم ومقرها مدينة نيويورك، وتضم 193 دولة عضو تعمل على قضايا تتراوح من المساعدات الإنسانية إلى تغير المناخ.

آسيا

آسيا هي أكبر قارات العالم من حيث المساحة وعدد السكان، وتضم حضارات قديمة مثل تلك التي نشأت في بلاد ما بين النهرين ووادي السند والصين. يمتد تاريخها لآلاف السنين، ويشهد صعود وسقوط إمبراطوريات شاسعة، وانتشار الأديان العالمية الكبرى، وتقدمًا عميقًا في العلوم والفنون والحكم. وهي اليوم منطقة ذات تنوع ثقافي واقتصادي وسياسي هائل، تضم العديد من الأمم ذات التقاليد والهويات الحديثة المتميزة.

أفريقيا

أفريقيا هي ثاني أكبر قارات العالم، وتُعرف بأنها مهد البشرية حيث وُجدت أقدم الأدلة الأحفورية للإنسان العاقل هناك. يشمل تاريخها صعود حضارات قديمة قوية مثل مصر ومالي وزيمبابوي العظمى، تلاها فترات الاستعمار ثم حركات الاستقلال في القرن العشرين. وهي اليوم قارة ذات تنوع ثقافي ولغوي وبيئي هائل، تضم 54 دولة ذات سيادة.

ليبيا

ليبيا دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني يعود إلى حضارات قديمة مثل الفينيقيين والرومان، تلاها قرون من النفوذ العربي والعثماني. في العصر الحديث، كانت مستعمرة إيطالية قبل حصولها على الاستقلال عام 1951، وأصبحت لاحقًا معروفة بحكم معمر القذافي الطويل من 1969 حتى ثورة 2011. تضم البلاد مواقع تراث عالمي لليونسكو، مثل أطلال لبدة الكبرى، التي تعرض ماضيها الكلاسيكي الهام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *