NASHVILLE, TENNESSEE - JANUARY 24: A southwest flight takes off at Nasvhille International Airport as snow falls on January 24, 2026 in Nashville, Tennessee. A massive winter storm is expected to bring frigid temperatures, ice, and snow to millions of Americans across the nation. Brett Carlsen/Getty Images/AFP (Photo by Brett Carlsen / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

طور باحثون في جامعة أمريكية نظام استشعار جديداً يمكن أن يساعد الطيارين والسائقين وأنظمة السلامة الآلية في السيارات والطائرات على اكتشاف الجليد وتقديم تحذيرات قبل وقوع الحوادث.

ووفقاً لدراسة نُشرت في 26 يناير في مجلة “ساينتفك ريبورتس”، يتسبب الجليد على الطرق في حوالي 20% من حوادث السيارات المرتبطة بالطقس سنوياً، بينما يساهم تراكم الجليد على الطائرات في حوالي 10% من حوادث الطيران المميتة، حيث يؤثر على قدرات التحكم في الطائرة.

تزداد الرحلات الجوية سنوياً، ومعها يزداد الضغط لتشغيل الرحلات في ظروف جوية أكثر صعوبة.

نظام مزدوج لاكتشاف الجليد

يذكر المؤلف الرئيسي للدراسة أن مشكلة تجمد الطائرات ليست نظرية؛ بل سببت بالفعل كوارث مأساوية. على سبيل المثال، تحطمت طائرة تابعة لخطوط جوية برازلية قرب ساو باولو في أغسطس 2024 بعد فشل أنظمة إزالة الجليد الخاصة بها. وبالمثل، تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية في المحيط الأطلسي عام 2009 بعد أن حجب الجليد أجهزة الاستشعار التي تقيس سرعة الطائرة، مما أدى إلى وفاة جميع الركاب.

ويضيف أن السفر الجوي يتزايد كل عام، ومع ذلك يزداد الضغط لتشغيل الرحلات في ظروف جوية أكثر صعوبة. ويقول: “يمكن أن تساعد تقنيتنا الطائرات والطائرات المسيرة والسيارات والشاحنات على أن تكون آمنة وفعالة قدر الإمكان.”

يعتمد الابتكار الجديد على مستشعرين متكاملين يعملان معاً. وقد تم بالفعل اختبار النظام على طائرة صغيرة أحادية المحرك وعلى طائرة رجال أعمال خفيفة مجهزة بأدوات علمية لمقارنة القياسات. المستشعر الأول – المدمج داخل سطح الطائرة – يستخدم الموجات الدقيقة للكشف عن التكوين الأولي للجليد مباشرة على جسم الطائرة. أما المستشعر الثاني فيستخدم الليزر للكشف المبكر عن المطر المتجمد وقطرات الماء الكبيرة داخل السحب، مما يمنح الطيار فرصة للهروب من منطقة الخطر قبل بدء التجميد.

ويقول الباحث إن مستشعر الليزر هذا يمكن أن يكون مفيداً أيضاً للسيارات والشاحنات من خلال اكتشاف الجليد على الطرق وتحذير السائقين أو تفعيل أنظمة السلامة تلقائياً.

تقود جرافات إزالة الثلوج بجوار طائرات الخطوط الجوية النمساوية المتوقفة على مدرج مطار فيينا الدولي (VIE)، في شفشات، النمسا، 13 يناير 2026.
تكون الطائرات بالجليد مشكلة عالمية يمكن أن تحدث في أي وقت من السنة.

فكرة بدأت من المريخ

يشير المؤلف الرئيسي للدراسة إلى أن تطوير مستشعر الميكروويف لم يبدأ من مجال الطيران، بل من الفضاء. نشأت الفكرة بعد مهمة “فينيكس” التابعة لناسا، التي وجدت أدلة على وجود ماء سائل على المريخ. في ذلك الوقت، كان فريق البحث يسعى لتطوير أدوات لمساعدة البعثات المستقبلية على التمييز بين الماء والجليد في التربة، لكن تركيزهم تحول لاحقاً إلى الطيران عندما لاحظ المؤلف الرئيسي أن طائرته مغطاة بالجليد في أحد فصول الشتاء وأدرك أنه لا يستطيع الإقلاع بأمان.

ويضيف: “تكون الطائرات بالجليد مشكلة عالمية يمكن أن تحدث في أي وقت من السنة، اعتماداً على الارتفاع والموقع والظروف الجوية. أدركت أنني أستطيع فعل شيء حيال ذلك لأنني طيار وعالم في الغلاف الجوي.”

تعتمد طائرات اليوم على أجهزة استشعار بارزة تمتد من جسم الطائرة للكشف عن الجليد، لكن هذه المستشعرات لا تقدم صورة دقيقة عما يحدث على سطح الطائرة نفسه. مستشعر الميكروويف الجديد مدمج داخل السطح ويمكنه اكتشاف تراكم الجليد مباشرة لأن تردد الإشارة يتغير عندما يغطيه الماء أو عندما يتحول الماء إلى جليد، وفقاً للباحث.

في المقابل، يعمل مستشعر الليزر عن طريق إصدار ثلاثة أشعة تحت حمراء

ناشفيل

ناشفيل هي عاصمة ولاية تينيسي، تأسست عام 1779 وتشتهر تاريخياً كمركز رئيسي لموسيقى الكانتري، مما أكسبها لقب “مدينة الموسيقى”. يرتكز أهميتها الثقافية على مؤسسات مثل جراند أول أوبري وتاريخ عميق في التسجيل والعروض الحية.

تينيسي

تينيسي هي ولاية أمريكية ذات تاريخ ثقافي غني، تُعرف كمركز رئيسي لأنواع الموسيقى الأمريكية مثل البلوز والكانتري والروك أند رول. تاريخياً، لعبت دوراً مهماً في الحرب الأهلية وكانت موقعاً لأحداث محورية خلال حركة الحقوق المدنية.

مطار ناشفيل الدولي

افتتح مطار ناشفيل الدولي (BNA) عام 1937 تحت اسم بيري فيلد، تيمناً بمسؤول طيران محلي. وقد نما منذ ذلك الحين ليصبح محوراً رئيسياً، وشهد توسعات كبيرة لاستيعاب نمو المدينة كمركز للموسيقى والسياحة والتجارة.

ساو باولو

ساو باولو هي أكبر مدينة في البرازيل ومركز مالي رئيسي، تأسست عام 1554 على يد مبشرين يسوعيين كمستوطنة صغيرة. بدأ نموها السريع في أواخر القرن التاسع عشر، مدفوعاً بصناعة القهوة وموجات الهجرة اللاحقة من أوروبا والشرق الأوسط واليابان، والتي شكلت هويتها الثقافية المتنوعة. اليوم، هي منطقة حضرية مترامية الأطراف تشتهر بمشهدها الفني النابض بالحياة وتأثيرها الاقتصادي الكبير وتناقضاتها المعمارية.

المحيط الأطلسي

المحيط الأطلسي هو ثاني أكبر محيطات الأرض، تشكل منذ حوالي 150 مليون سنة خلال تفكك القارة العظمى بانجيا. لقد خدم كممر حاسم للاستكشاف والتجارة والتبادل الثقافي بين الأمريكتين وأوروبا وأفريقيا عبر تاريخ البشرية.

مطار فيينا الدولي

مطار فيينا الدولي، الذي كان يُسمى في الأصل مطار شفشات، افتتح عام 1938 ونما منذ ذلك الحين ليصبح أكبر وأكثر مراكز الطيران ازدحاماً في النمسا. يخدم كبوابة رئيسية لأوروبا الوسطى والشرقية، حيث تم توسيع صالاته ومرافقه الحديثة بشكل كبير على مر العقود لاستيعاب تزايد حركة الركاب.

شفشات

شفشات هي بلدة في شرق النمسا، تشتهر على نطاق واسع بكونها موقع مطار فيينا الدولي. تاريخياً، تطورت من مستوطنة رومانية وازدهرت في القرن التاسع عشر بسبب مصفاة النفط المهمة وصناعة التخمير فيها، لا سيما كموطن لعلامة شفشاتير للبيرة.

النمسا

النمسا هي دولة في أوروبا الوسطى ذات تاريخ غني كقلب للإمبراطورية الهابسبورغية، التي حكمت جزءاً كبيراً من أوروبا لقرون. يشتهر مشهدها الثقافي بالموسيقى الكلاسيكية والمدن التاريخية مثل فيينا وسالزبورغ وتقاليد جبال الألب.

المريخ

المريخ هو الكوكب الرابع من الشمس وهو هدف بارز للاستكشاف بسبب إمكانية احتوائه سابقاً على ماء سائل وربما حياة ميكروبية. لُوحظ منذ العصور القديمة، ويُعرّف تاريخه الحديث بالمهام الروبوتية منذ الستينيات فصاعداً، والتي رسمت خريطة سطحه ودرست جيولوجيته ومناخه.

ناسا

ناسا، أو الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء، هي وكالة الحكومة الأمريكية المسؤولة عن برنامج الفضاء المدني للبلاد وأبحاث الطيران. تأسست عام 1958 رداً على إطلاق الاتحاد السوفيتي لسبوتنيك، معلنة بداية سباق الفضاء الأمريكي السوفيتي. تشتهر ناسا بإنجازات بارزة مثل هبوط أبولو على القمر وتشغيل مكوك الفضاء ومحطة الفضاء الدولية.

مهمة فينيكس

مهمة فينيكس كانت مركبة فضائية روبوتية تابعة لناسا هبطت في المنطقة القطبية الشمالية للمريخ في مايو 2008. كان هدفها الأساسي البحث عن بيئات مناسبة للحياة الميكروبية من خلال دراسة تاريخ الماء وتحليل تربة الكوكب وجليده. أكدت المهمة وجود جليد الماء تحت سطح المريخ مباشرة قبل توقف الاتصالات في نوفمبر 2008.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *