طرابلس، 07 فبراير 2026 – اعتبر المجلس الأعلى للقضاء أن الوقوف إلى جانب وحدة واستقلال الهيئة القضائية أصبح واجباً وطنياً، مؤكداً التزامه بوحدة الهيئة – الممثل القانوني الوحيد للسلطات القضائية.

جاء ذلك في بيان أصدره أمس الجمعة، ذكر فيه أنه تابع بأسى بالغ ما يدور في الساحة القضائية، ولا سيما محاولات البعض تقويض وحدة واستقلال القضاء باستخدام أدوات تعتبر نفسها جزءاً من شؤون دستورية للوصول إلى حلول تستبدل المجلس الأعلى للقضاء بمجلس ضار، وتحقيق أهداف لا يمكن وصفها إلا بالمصالح السياسية والشخصية الضيقة، بأسلوب يصادر كل السلطات الأخرى.

وأضاف أنه حفاظاً على وحدة القضاء، وتصرفاً بمسؤولية، ومن أجل المصلحة العليا للوطن، مارس المجلس أعلى درجات الانضباط لفترة من الوقت في مواجهة التعنت المستمر من قبل حاملي هذه الأهداف لفرض أمر واقع لا تكون نتيجته سوى العبث بالهيئة القضائية خلال مرحلة حساسة وخطيرة في تاريخ الوطن، في وقت هو بأمس الحاجة إلى الوحدة قبل كل شيء.

وأكد المجلس الأعلى للقضاء أنه سيبقى الممثل القانوني الوحيد للسلطات القضائية ولن يتخلى عن التزامه بوحدة الهيئة وأعضائها تحت أي ضغط، مع تجاهل أي قرارات تصدر عن آخرين، وعدم الخضوع لمن عقدوا العزم على المساس بوحدته بقرارات باطلة. ولاحظ أن التاريخ سجل المواقف الواضحة المشرفة لكل أعضاء السلطات القضائية لصالح وحدة هيئتهم ووعيهم بمن حاولوا تقسيمها، ولن يتردد مجلسكم في التمسك بوحدة الهيئة القضائية الصامدة.

350495

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، تقع على الساحل المتوسطي للبلاد. تاريخياً، أسسها الفينيقيون في القرن السابع قبل الميلاد ومنذ ذلك الحين حكمها الرومان والعرب والعثمانيون والإيطاليون، لكونها ميناء رئيسياً ومفترق طرق ثقافياً. يضم مركزها التاريخي، المدينة القديمة، معالم هامة مثل قوس ماركوس أوريليوس والقلعة الحمراء (السّاي الحمراء).

المجلس الأعلى للقضاء

المجلس الأعلى للقضاء هو هيئة قضائية عليا في العديد من الدول، يختص عادة بالإشراف على السلطة القضائية وضمان استقلاليتها وإدارة شؤون القضاة. ينبع تاريخه غالباً من إصلاحات دستورية تهدف إلى فصل الحكم القضائي عن السيطرة التنفيذية المباشرة، وتختلف صلاحياته وتشكيله المحدد من دولة إلى أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *