صرح جمعة البوعندي، أحد الإداريين السابقين في نادي المدينة، بأن النتائج التي يحققها فريق كرة القدم الأول في الدوري الليبي الممتاز لا تتناسب مع تاريخ النادي الطويل ومكانته في الكرة الليبية.
وقال البوعندي في منشور على صفحته الشخصية بوسائل التواصل الاجتماعي: “لم يبقَ من نادي المدينة سوى الاسم، وحتى الاسم تم التلاعب به من قبل لاعبين وهميين”، في إشارة إلى حالة الإحباط التي يعيشها النادي مؤخراً.
وأضاف أن ما يمر به نادي المدينة يعكس حجم التراجع الفني والإداري، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يليق بنادي له تاريخ يمتد لأكثر من 73 عاماً منذ تأسيسه، وكان حاضراً بقوة في الساحة الرياضية المحلية.
وفي سياق متصل، جدد البوعندي مطالبه السابقة لحكومة الوحدة الوطنية بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة للأزمة المالية الخانقة التي يعانيها النادي، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع يهدد مستقبل الفريق ويؤثر بشكل مباشر على نتائجه واستقراره.
وتأتي تصريحات البوعندي في وقت يمر فيه نادي المدينة بمرحلة صعبة، وسط مطالب شعبية بضرورة إصلاح الأوضاع الإدارية والمالية وإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين أندية الدوري الممتاز.









































































































































































































































































































































































































































































































































































