على الرغم من صرف رواتب شهر فبراير عبر نظام “راتبك الآن”، والتي تقدر بنحو 57% هذا الأسبوع، إلا أن أزمة نقص السيولة النقدية لا تزال قائمة. ويعود ذلك إلى عدم بدء المصرف المركزي الليبي والمصارف التجارية بتوزيع السيولة النقدية حتى الآن.

وفق مصادر خاصة لتطبيق “بيكوم”، من المقرر أن تبدأ عدد من المصارف التجارية في توزيع السيولة النقدية بدءاً من يوم الأحد المقبل. ومع ذلك، لم يصدر أي بيان رسمي يوضح آلية التوزيع أو الحدود المسحوبة المعتمدة.

يتزامن هذا الوضع مع تزايد شكاوى المواطنين من صعوبة الحصول على النقد، مما زاد من معاناتهم اليومية، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وزيادة النفقات المعيشية.

ودعا المواطنون المصرف المركزي الليبي وإدارات المصارف التجارية إلى رفع حد السحب النقدي إلى 3000 دينار نقداً و1000 دينار عبر البطاقات المصرفية. وأكدوا أن هذه الزيادة أصبحت ضرورة ملحة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وما يرتبط به من نفقات إضافية.

ويأمل المواطنون في اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف حدة الأزمة وضمان توفير السيولة بشكل منتظم. مما يساهم في تحقيق الاستقرار المالي وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الليبية.

المصرف المركزي الليبي

المصرف المركزي الليبي هو السلطة النقدية الأساسية في البلاد، تأسس عام 1956 لإصدار العملة وإدارة السياسة النقدية. لعب دوراً حاسماً وغالباً ما كان محور انقسام خلال فترات الصراع منذ عام 2011، حيث ادعت إدارات متنافسة في أحيان كثيرة السيطرة على فروع منفصلة من المؤسسة.

رمضان

رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، ويصومه المسلمون حول العالم شهراً للصلاة والتأمل والعبادة والتجمع العائلي. وتعود أصوله إلى التقليد الإسلامي الذي يؤمن بأن القرآن نزل لأول مرة على النبي محمد خلال هذا الشهر. ويُعد الصيام من الفجر حتى غروب الشمس إحياءً لذكرى هذا الوحي وهو أحد أركان الإسلام الخمسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *