طرابلس | متابعات – أفادت وسائل إعلام محلية أن مصرف ليبيا المركزي أغلق نظام حجز العملة الأجنبية للأغراض الشخصية (منصة حجز الدولار)، بالتزامن مع نهاية السنة المالية 2025. ويأتي هذا الإجراء في إطار الترتيبات الإدارية والمالية الدورية التي يقوم بها المصرف مع نهاية كل عام، حيث كان يوم الثلاثاء هو اليوم الأخير للحجز في عام 2025.
لماذا يتم إغلاق النظام الآن؟
وأوضحت مصادر مصرفية أن هذا التعليق هو “إغلاق سنوي روتيني”، يهدف إلى:
-
مطابقة الحسابات: إجراء الجرد والمطابقة المالية لجميع الحسابات والتحويلات التي تمت خلال العام.
-
التجهيز الفني: تحديث الأنظمة الرقمية وإعداد المنصات لاستقبال طلبات المواطنين مع بداية العام الجديد 2026.
-
إعداد الميزانية: إتمام دورة التوثيق النهائية لوزارة المالية ومصرف ليبيا المركزي.
مستقبل الحجز في العام الجديد:
وكما جرت العادة في الأعوام السابقة، من المتوقع أن يعاد فتح النظام أمام المواطنين مباشرة بعد الانتهاء من إجراءات الإغلاق السنوي وتحديد أي لوائح جديدة (إن وجدت) من قبل مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي.
تأثير الإغلاق على السوق
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا الإغلاق لا علاقة له بنقص في الاحتياطيات أو تغيير في السياسة النقدية، واصفين إياه بأنه إجراء “تقني بحت”. ويشيرون إلى أن السوق الموازية قد تشهد نشاطاً مضارباً خلال هذا التوقف المؤقت، خاصة في ظل الغموض بشأن مصير ضريبة الدولار وبطاقات الاستخدام الشخصي وقيمتها المتوقعة.



























































































































































































































































































































































































































































