طرابلس، 1 يناير 2026 – أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية اتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتكرين ومتحكمي الأسعار، دون أي تسامح مع أي ممارسات تضر بمعيشة المواطنين أو تؤثر على استقرار السوق. وأكد أن مراقبة الأسعار وحماية المستهلك تمثلان الأولوية القصوى للحكومة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقد اليوم الخميس، لمتابعة المستوى العام للأسعار في السوق الليبية، والظروف الاقتصادية، وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين.
وجه رئيس الحكومة بتكثيف الزيارات الميدانية للأسواق وتعزيز التنسيق بين وزارة الاقتصاد، وجهاز الحرس البلدي، والجهات المعنية. وذلك لمراقبة مسار البضائع من نقاط الدخول إلى نقاط البيع وضمان التزام التجار بالأسعار المعتمدة.
وناقش الاجتماع قيمة الاعتمادات المفتوحة لاستيراد السلع الأساسية وأثرها على توفر السلع في الأسواق وضمان استقرار الأسعار. كما تناول التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد والتوزيع وسبل معالجتها للحفاظ على التوازن في السوق المحلية.
طرابلس
طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. أصبحت لاحقًا جزءًا مهمًا من الإمبراطورية الرومانية، وعُرفت باسم أويا، ومنذ ذلك الحين حكمها البيزنطيون والعرب والعثمانيون والإيطاليون، وأخيرًا نالت الاستقلال كجزء من ليبيا الحديثة.
حكومة الوحدة الوطنية
تشير حكومة الوحدة الوطنية إلى حكومة ائتلافية واسعة تُشكل لتوحيد الفصائل السياسية المختلفة، غالبًا خلال فترة أزمة وطنية أو انتقالية. من الأمثلة التاريخية البارزة حكومة الوحدة الوطنية في جنوب إفريقيا ما بعد الفصل العنصري (1997-1994)، والتي جمعت بين المؤتمر الوطني الأفريقي والحزب الوطني وحزب حرية الإنكاثا للإشراف على انتقال البلاد إلى الديمقراطية.
السوق الليبية
السوق الليبية، التي تشير غالبًا إلى الأسواق التقليدية الموجودة في مدن مثل طرابلس وبنغازي، هي مركز تاريخي للتجارة والحياة الاجتماعية يعود تاريخه إلى قرون، تشكل بفضل موقع البلاد على طول طرق التجارة المتوسطية والعابرة للصحراء. تعرض هذه الأسواق المفتوحة النابضة بالحياة تقليديًا متاهة من الأكشاك التي تبيع سلعًا تتراوح من التوابل والمنسوجات إلى الحرف اليدوية، مما يعكس مزيجًا من التأثيرات العربية والأمازيغية والمتوسطية. تاريخها متشابك بعمق مع الماضي التجاري لليبيا، على الرغم من أن العديد منها واجه اضطرابات بسبب الصراعات الأخيرة في البلاد.
وزارة الاقتصاد
وزارة الاقتصاد هي دائرة حكومية مسؤولة عن صياغة وتنفيذ السياسة الاقتصادية الوطنية. يرتبط تاريخها بتطور الإدارة الحكومية الحديثة، حيث نشأت غالبًا في القرن التاسع عشر أو العشرين عندما جعلت التصنيع والتجارة العالمية الإدارة الاقتصادية المركزية أولوية للدولة.
جهاز الحرس البلدي
يشير جهاز الحرس البلدي إلى قوة الشرطة التاريخية في باريس، التي أنشئت عام 1667 للحفاظ على النظام العام. أعيد تنظيمه تحت حكم نابليون ولعب دورًا مهمًا في أمن المدينة حتى حله بعد كومونة باريس عام 1871.