
نقضي حوالي ثلث حياتنا نائمين، لكن قليلون من ينتبهون لوضعية النوم وتأثيرها المباشر على صحة العمود الفقري، والتنفس، وجودة النوم بشكل عام.
تلعب وضعية النوم دوراً حاسماً في الحفاظ على توازن الجسم أثناء الراحة.
يتحقق النوم الجيد عندما يكون العمود الفقري في محاذاة صحيحة، والمجرى الهوائي مفتوحاً، والأطراف قادرة على التحرك بحرية. النوم على الجانب يحقق هذه الشروط لمعظم الناس، خاصة عند استخدام وسائد مناسبة ومرتبة سليمة.
النوم على الجانب
هذه الوضعية مفيدة بشكل خاص لمن يعانون من انقطاع النفس النومي، لأنها تساعد في إبقاء المجرى الهوائي مفتوحاً. كما تساعد من يعانون من آلام الظهر، خاصة عند وضع وسادة بين الركبتين.
ينصح الحوامل بالنوم على الجانب، مع التحذير من النوم على الظهر بسبب الضغط المحتمل الذي يمكن أن يسببه على الأوعية الدموية.
قد يستفيد من يعانون من حرقة المعدة أكثر من النوم على الجانب الأيسر.
النوم على الظهر
تساعد هذه الوضعية في محاذاة العمود الفقري وقد تخفف بعض أنواع آلام الظهر. وقد تقلل أيضاً من احتقان الجيوب الأنفية والتجاعيد.
لكنها تعتبر أسوأ وضعية لمن يعانون من الشخير أو اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم، لأن ارتخاء عضلات الحلق يمكن أن يسد المجرى الهوائي. وهذا يحمل مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
النوم على البطن
يوصف هذا بأنه أسوأ وضعية لصحة العمود الفقري. يفقد الظهر انحنائه الطبيعي، ويزداد الضغط على الرقبة والركبتين، وهو غير مفيد لحالات الارتجاع الحمضي أو بعد جراحات العمود الفقري.


















































































































