MADRID, SPAIN - OCTOBER 19: Head Coach Jose Mourinho (R) of Real Madrid instructs Cristiano Ronaldo during the UEFA Champions League group G match between Real Madrid and AC Milan at the Estadio Santiago Bernabeu on October 19, 2010 in Madrid, Spain. (Photo by Jasper Juinen/Getty Images)

يُعد جوزيه مورينهو أحد أبرز المدربين وأكثرهم نجاحاً في عالم كرة القدم، لكن هذا لا يخفي حقيقة أن نجومًا كبارًا تحت قيادته عانوا من انهيارات عاطفية وإذلال علني في سعيهم نحو الألقاب والمجد الكروي.

تركت أساليبه بعض أكبر الأسماء في كرة القدم العالمية محطمين بشكل واضح، لدرجة أنهم ذرفوا الدموع في بعض الحالات.

7 نجوم جعلهم مورينهو يبكون، بينهم رونالدو وصلاح:

كريستيانو رونالدو

لا شك أن رونالدو لعب أفضل كرة قدم في مسيرته تحت قيادة مورينهو. سجل 120 هدفًا في 106 مباريات فقط تحت قيادة مواطنه البرتغالي، وكان النجم البارز عندما أنهى ريال مدريد حقبة هيمنة برشلونة بتحقيق رقم قياسي بلغ 100 نقطة في موسم 2011-2012.

ومع ذلك، كان التوتر حاضرًا دائمًا، خاصة في الموسم الأخير القصير لمورينهو في العاصمة الإسبانية.

يتذكر لوكا مودريتش في سيرته الذاتية: “رد فعل مورينهو فاجأني. كنا نتقدم 2-0 في كأس الملك. رونالدو لم يتابع الرجل المكلف بمراقبته أثناء رمية تماس، وكان مورينهو غاضبًا جدًا من رونالدو.

تجادل الاثنان لفترة طويلة على أرض الملعب. عندما عدنا إلى غرفة الملابس في الشوط الأول، رأيت رونالدو منزعجًا، على وشك البكاء. قال: ‘أبذل قصارى جهدي، ومع ذلك لا يزال ينتقدني’.

وأضاف: ‘دخل مورينهو وبدأ ينتقد اللاعب البرتغالي لتقاعسه عن واجباته خلال المباراة. تصاعد الخلاف إلى درجة أن تدخل اللاعبين منع عراكًا حقيقيًا بينهما.'”

وصلت الخلافات بين رونالدو ومورينهو إلى حد مواجهة جسدية.

مسعود أوزيل

في كتابه الصادر عام 2017، روى أوزيل قصة تعرضه لانتقادات قاسية من مدرب ريال مدريد السابق، الذي اعتبره متهاونًا في التمريرات.

يتذكر أوزيل كيف وصلت الأمور إلى ذروتها، قائلاً: “الآن مورينهو يتحدث بهدوء شديد. لم يعد سريع الغضب ومرتفع الصوت، بل هادئ، وهذا يجعلني أكثر غضبًا. كيف يمكنه التحكم بهذا الشكل بينما أنا على وشك فقدان أعصابي؟ أنا غاضب جدًا. أتمنى لو أستطيع رمي حذائي على رأسه. أريده أن يتوقف. أن يتركني أخيرًا وشأني.”

قال مورينهو بصوت أعلى ليسمعه الجميع: “أتعرف ماذا يا مسعود؟ ابكِ إذا أردت! ابكِ كل ما تريد، أنت طفل صغير. اذهب إلى الحمام. نحن لا نحتاجك.”

وأضاف أوزيل: “نهضت ببطء، خلعت حذائي، أمسكت بمنشفتي، ومشيت بصمت متجاوزًا المدرب إلى الحمامات، دون أن أزعج نفسي بالنظر إليه. بدلاً من ذلك، ألقى عليّ استفزازًا أخيرًا: ‘أنت لست زين الدين زيدان، أتعرف؟ لا! أبدًا، لست حتى بمستواه.'”

وتابع: “شعرت بغصة في حلقي. كلماته الأخيرة كانت طعنة في القلب. مورينهو يعرف تمامًا ما يقول. يعرف كم أُعجب بذلك اللاعب. يعرف أن الفرنسي هو اللاعب الوحيد الذي أعتبره قدوة.”

واجه أوزيل موقفًا مهينًا من مورينهو.

محمد صلاح

قضى صلاح فترة قصيرة وغير ناجحة تحت قيادة مورينهو في تشيلسي. لعب 19 مباراة فقط تحت قيادته، سجل خلالها هدفين وصنع ثلاثة.

يروي لاعب تشيلسي سابق في بودكاست: “كانوا غير محظوظين جدًا لأن المدرب، مورينهو، لم يكن يتساهل مع أي أحد.”

وأضاف: “هاجم محمد صلاح بشدة في الشوط الأول، وكان صلاح يبكي بشدة. ظننا حينها أنه سيدعه يعود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *