أعلنت إدارة مهرجان السينما المتنقلة عن إطلاق دورته الثامنة لعام 2026، والتي ستقام بالكامل عبر منصته الافتراضية على الإنترنت.

يُعد هذا المهرجان منصة سينمائية رائدة تحتفي بالإبداع وتتجاوز الحدود الجغرافية، مما يتيح عرض الأفلام والمشاركة العالمية من أي مكان في العالم دون الحاجة للحضور المادي.

تهدف الدورة الثامنة من المهرجان إلى دعم صانعي الأفلام والمواهب الناشئة، وتقديم تجارب سينمائية ثرية تتخطى حواجز الزمان والمكان.

تدور مهمة المهرجان حول تعزيز التواصل الثقافي وتوفير مساحة مبتكرة للتفاعل بين الجمهور وصناع الأفلام عبر الأدوات الرقمية الحديثة، مما يجعل السينما وسيلة فنية متاحة لجميع الفئات والمجتمعات.

– <a>مهرجان الفيلم الليبي: عرض خاص لفيلم ‘دونجا’ تكريماً لروح المحجوب

– <a>مهرجان ‘الفيلم الليبي’ يستضيف إبراهيم البشاري وحسين الذيب في جلسات حوار مفتوحة

– <a>بيت علي قانة يطلق الدورة الأولى من ‘مهرجان الفيلم الليبي’ ويعلن قائمة الأفلام المختارة

تتضمن دورة 2026 مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تلبي اهتمامات عشاق السينما، أبرزها: عروض أفلام تشمل الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة؛ ورش عمل تدريبية رقمية متخصصة لتطوير مهارات الشباب في الإخراج وكتابة السيناريو والتقنيات السينمائية؛ بالإضافة إلى مناقشات ولقاءات مباشرة تجمع الجمهور بالمخرجين والمبدعين لمناقشة كواليس الأعمال الفنية.

ليس مجرد شاشة
في نسخته الرقمية، يقدم المهرجان مجموعة من الميزات التي تجعله تجربة فريدة، تشمل القدرة على مشاهدة الأفلام من أي مكان وفي أي وقت يناسب المشاهد، وبناء جسور تواصل مباشرة بين الجمهور وصناع الأفلام عبر منصات البث المباشر، ودعم السينما كقوة ناعمة قادرة على الوصول إلى جمهور دولي واسع، مما يزيد فرص انتشار الأفلام المستقلة.

ذكرت إدارة المهرجان أنه “ليس مجرد شاشة، بل مجتمع رقمي يحتضن كل من يؤمن بقوة الصورة وقدرتها على إحداث التغيير”.

تفتح إدارة المهرجان الباب أمام جميع صانعي الأفلام لتقديم أعمالهم والمنافسة في هذه الدورة الاستثنائية. كما تمنح هذه المشاركة المبدعين فرصة ذهبية لعرض رؤيتهم الفنية على جمهور عالمي والتفاعل مباشرة مع النقاد والمتابعين.

أشارت إدارة المهرجان إلى أن اللجنة المنظمة “تستعد لإطلاق المنصة الرسمية، وسيتم نشر رابط تقديم الأفلام قريباً عبر حسابات المهرجان على منصات التواصل الاجتماعي”.

مهرجان السينما المتنقلة

مهرجان السينما المتنقلة هو حدث دولي سنوي مخصص للأفلام المصورة بالكامل على الأجهزة المحمولة، مما يعكس تطور تكنولوجيا صناعة الأفلام المتاحة. بدأ في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، تزامناً مع التطور السريع لكاميرات الهواتف الذكية واستخدامها المتزايد في السياقات المهنية والفنية. يعرض المهرجان كيف ديمقراطت التكنولوجيا المحمولة إنتاج الأفلام وخلقت منصة جديدة وديناميكية لرواة القصص العالميين.

مهرجان الفيلم الليبي

مهرجان الفيلم الليبي هو حدث ثقافي سنوي تأسس عام 2011، بعد الربيع العربي، للاحتفاء بالسينيا الليبية ورواية القصص وتعزيزها. يعد منصة رئيسية لصناع الأفلام الليبيين لعرض أعمالهم، التي تتناول غالباً موضوعات التغيير الاجتماعي والهوية والتاريخ الحديث للأمة.

دونجا

الدونجا هي كوخ تقليدي دائري أو بيضاوي الشكل يُبنى من الطين والخشب والقش، وكان شائع الاستخدام كمسكن من قبل مجموعات عرقية مختلفة في أجزاء من أفريقيا، مثل شعب الزولو في جنوب أفريقيا. يعود تاريخها إلى ممارسات معمارية محلية تطورت على مر القرون لتوفير مأوى مستدام ومقاوم للعوامل الجوية مناسب للبيئات والمواد المحلية. تمثل هذه الهياكل جانباً مهماً من التراث الثقافي ومعرفة البناء التقليدية.

المحجوب

المحجوب هو حي تاريخي يقع في مدينة صنعاء باليمن، مشهور ببيوته البرجية متعددة الطوابق المميزة المبنية من الطين المدكوك والطوب. يجسد المنطقة النمط المعماري والتخطيط الحضري اليمني التقليدي، حيث يعود تاريخ العديد من هياكلها إلى عدة قرون، مما يعكس التاريخ الطويل لصنعاء كمركز ثقافي وتجاري رئيسي.

إبراهيم البشاري

إبراهيم البشاري هو مسجد ومركز إسلامي ثقافي بارز يقع في الخرطوم بالسودان. تأسس في ستينيات القرن العشرين وسُمي باسم العالم والقاضي الإسلامي السوداني الشيخ إبراهيم البشاري، المعروف بتعاليمه وإسهاماته في الفقه الإسلامي في البلاد. يعد الموقع مكاناً رئيسياً للعبادة والتعليم الديني في العاصمة.

حسين الذيب

حسين الذيب هو اسم أحد الرعاة البدو الذي يُنسب إليه الفضل، مع ابن عمه محمد الذيب، في اكتشاف مخطوطات البحر الميت عام 1946-1947 في كهوف قمران قرب البحر الميت. أدى هذا الاكتشاف العرضي إلى العثور على مخطوطات دينية يهودية قديمة، والتي تعد من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين في مجال الدراسات الكتابية.

بيت علي قانة

بيت علي قانة هو منزل تاريخي يقع في مدينة جدة القديمة بالمملكة العربية السعودية، وهو جزء من المنطقة التاريخية في البلد المسجلة في قائمة اليونسكو. وهو مبنى تقليدي من الحجر المرجاني يجسد النمط المعماري الحجازي المميز، بُني في أواخر القرن التاسع عشر وكان مملوكاً لعائلة تاجر محلي بارزة. يقف المنزل كمثال محفوظ للتراث الثقافي والتاريخ الحضري للمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *