
أشار طبيب إلى أن السعال ليس عرضاً واحداً بخصائص ثابتة، بل يأخذ أشكالاً وأنواعاً متعددة تختلف في أسبابها وتداعياتها الصحية، مؤكداً أن تحديد نوع السعال بدقة يساعد في فهم ما يحدث داخل الجسم.
وتم التأكيد على أن السعال رد فعل طبيعي للجمر ومرتبط بمشاكل داخلية، حيث يؤدي وجود مهيج أو عدوى إلى تورم أو انزعاج في مجرى الهواء، مما يدفع الجسم للسعال لطرد سبب هذا التهيج لمنع بقائه أو انتشاره داخل الجهاز التنفسي.
وتم شرح أن السعال يمكن تصنيفه إلى 5 فئات مختلفة، لكل منها أسبابها وخصائصها وطريقة التعامل الصحيحة معها.
السعال الجاف
هذا النوع هو سعال جاف ولا يصاحبه أي بلغم.
عادة ما يتحسن هذا النوع من تلقاء نفسه خلال أيام أو أسابيع ويكون خفيفاً في العادة، لكن إذا لم يتحسن بعد ثلاثة أسابيع، فقد يكون علامة على السرطان أو الارتجاع الحمضي.
وأضيف أن هذا النوع قد ينجم عن شيء انتقل إلى الرئتين، وغالباً ما يكون السعال علامة مقلقة.
إذا كان علامة مبكرة على السرطان، فإنه غالباً ما يصاحبه فقدان الوزن وضعف الشهية وأعراض أخرى.
السعال الرطب
هذا النوع يصاحبه مخاط وأصوات غرغرة أو خشخشة.
غالباً ما يزول هذا النوع خلال 3 إلى 4 أسابيع دون علاج ويرتبط باحتقان الأنف أو سيلانه، حيث يتم إخراج المخاط الزائد أيضاً عبر الأنف.
ينصح الآباء بمراقبة علامات صعوبة التنفس، مثل زيادة معدل التنفس أو ضيق النفس، لدى الأطفال الصغار أو غير القادرين على التعبير عن أنفسهم.
في الحالات الخفيفة، يمكن التعامل معه بالراحة، وتناول بعض السوائل والأطعمة اللينة. إذا ساء في الليل، يُنصح بالنوم مع رفع الرأس باستخدام الوسائد.
السعال المصاحب للأزيز
تم التشديد على أن السعال المصاحب لأزيز، مثل صوت صفير يُسمع أثناء السعال أو حتى أثناء التنفس، يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
وأضيف أن هذا السعال مرتبط بالربو وبعض الأمراض، وقد يكون علامة على نوبة ربو.
السعال الديكي
هذا سعال يسبب نوبات شديدة يشعر خلالها المصاب باختناق شديد، وهو ناتج عن عدوى شديدة العدوى.
يكون هذا السعال خطيراً عندما يصيب الرضع دون الثانية عشرة من العمر، حيث يمكن أن يؤدي إلى الجفاف ومشاكل في التنفس والالتهاب الرئوي وحتى نوبات صرع.
يتطلب هذا السعال علاجاً فورياً بالمضادات الحيوية والدخول إلى المستشفى في الحالات الشديدة.
السعال المزمن
السعال المزمن هو الأصعب في التشخيص وقد ينتج عن حالات مختلفة، مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن، أو مرض الارتجاع المعدي المريئي، أو أمراض خطيرة مثل سرطان الرئة.
وتم التأكيد: “إذا استمر السعال لأكثر من 8 أسابيع، يجب استشارة الطبيب لتجنب تطور المرض.”


















































































































