وضعت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم داخل الصالات، والمقرر إقامتها بالمغرب هذا العام، منتخبنا الوطني في مواجهة الفائز من مباراة كينيا ضد ناميبيا في ملحق حاسم سيحدد المتأهل إلى النهائيات القارية.

سيضمن الفائز من هذا اللقاء التأهل المباشر إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، المقرر إقامتها في المملكة المغربية شهر أبريل القادم، في نسخة منتظرة تجمع نخبة المنتخبات الأفريقية.

يتشوق الجماهير الليبية لهذه المباراة الحاسمة، على أمل أن ينجح منتخبنا في اجتياز هذا الاختبار، والوصول إلى النهائيات، والاستمرار في حضوره في المحافل القارية.

كأس أمم أفريقيا

كأس أمم أفريقيا (أفكون) هي البطولة الدولية الأولى لكرة القدم للرجال في أفريقيا، وأُقيمت لأول مرة عام 1957. تأسست لتوحيد الدول الأفريقية من خلال الرياضة، وتطورت من ثلاثة مشاركين في البداية لتشمل 24 منتخباً وطنياً يتنافسون على اللقب القاري كل عامين.

المغرب

المغرب دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني تشكل بفعل الثقافات الأمازيغية الأصلية، والتأثير العربي منذ القرن السابع، وسلالات متعاقبة مثل المرابطين والموحدين. تشمل معالمه الثقافية مدنًا إمبراطورية مثل فاس، موطن جامعة القرويين العريقة، ومراكش بساحة جامع الفنا النابضة بالحياة. كما ينعكس تراثه المتنوع في هندسته المعمارية، من الآثار الرومانية في وليلي إلى الفسيفساء الإسلامية المعقدة والقصور التاريخية (القصبات).

كينيا

كينيا دولة في شرق أفريقيا تشتهر بتنوع تضاريسها، وحياتها البرية، ووادي الصدع العظيم. تاريخياً، كانت مركزاً تجارياً ولاحقاً مستعمرة بريطانية قبل نيل الاستقلال عام 1963، ويستمد تراثها الثقافي الغني من مجموعات عرقية عديدة مثل الماساي والكيكويو.

ناميبيا

ناميبيا دولة في جنوب غرب أفريقيا تشتهر بصحراء ناميب الشاسعة، وساحلها المطل على المحيط الأطلسي، وتنوع حياتها البرية. نالت استقلالها عن الحكم الجنوب أفريقي عام 1990، بعد تاريخ استعماري طويل تحت حكم ألمانيا ولاحقاً انتداب عصبة الأمم الذي كانت تديره جنوب أفريقيا. يشمل تراثها الثقافي فن الصخور القديم لشعب السان ومزيجاً من التأثيرات المحلية والاستعمارية.

المملكة المغربية

المملكة المغربية دولة في شمال أفريقيا ذات تاريخ غني تشكل بفعل الثقافات الأمازيغية الأصلية، والسلالات العربية المتعاقبة، وتأثيرات القوى الاستعمارية الأوروبية. يتجسد تاريخها المهم في مدن إمبراطورية مثل فاس ومراكش، التي كانت مراكز رئيسية للعلم الإسلامي والتجارة لقرون. وهي اليوم معروفة بتراثها الثقافي المتنوع الذي يمزج بين العناصر العربية والأمازيغية والأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *