كشف يوم الخميس عن اختراق حسابات البريد الإلكتروني لموظفي الكونغرس الأمريكي العاملين في لجان مؤثرة، على الأرجح من مصادر صينية، كجزء من حملة تجسس إلكتروني تحمل اسم “سولت تايفون”.
وقد أُبلغ بأنه في ديسمبر من العام الماضي، حصلت أجهزة الاستخبارات الصينية على إمكانية الوصول إلى أنظمة البريد الإلكتروني لموظفي اللجنة المختارة لمجلس النواب المعنية بالصين، وكذلك مساعدي لجنتي الشؤون الخارجية والاستخبارات والقوات المسلحة، تحت إشراف وزارة أمن الدولة الصينية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا وصل الهجوم إلى رسائل أعضاء الكونغرس أنفسهم، لكنه يمثل الحلقة الأخيرة في سلسلة من الهجمات الإلكترونية الصينية التي تستهدف شبكات أمريكية حيوية.
تشير المصادر إلى أن حملة “سولت تايفون” تمنح بكين أحيانًا القدرة على الوصول إلى المكالمات الهاتفية غير المشفرة والرسائل النصية والبريد الصوتي وحسابات البريد الإلكتروني، وقد اعترضت الصين مكالمات لمسؤولين أمريكيين بارزين على مدى العامين الماضيين.
وتم إصدار تحذيرات بشأن الضعف في الاستجابة لهذا التهديد، حيث وُصفت شركات الاتصالات الأمريكية بأنها “ضعيفة للغاية” أمام هذا النوع من الهجمات.
يأتي هذا الهجوم بعد الكشف الذي قام به مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2024 عن حملة اختراق صينية أخرى تعرف باسم “فولت تايفون”، والتي استهدفت أنظمة الطاقة والنقل والاتصالات الأمريكية، ويمكن أن تخدم بكين في حالة وقوع نزاع مع واشنطن.
كانت وزارة الخزانة الأمريكية تفكر في فرض عقوبات على كيانات مرتبطة بوزارة أمن الدولة الصينية بشأن “سولت تايفون”، لكنها تراجعت خوفًا من أن تؤثر هذه العقوبات على الجهود الرامية إلى تخفيف التوتر بين قيادي البلدين.
وردًا على ذلك، نفت السفارة الصينية في واشنطن جميع الاتهامات، حيث صرح متحدث قائلاً: “تعارض الصين بشدة الاتهامات التي لا أساس لها واستخدام الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين ونشر معلومات مضللة حول ما يسمى بالتهديد الصيني.”
موظفو الكونغرس الأمريكي
موظفو الكونغرس الأمريكي هم الموظفون المحترفون الذين يعملون لأعضاء الكونغرس ولجان الكونغرس، ويقدمون الدعم البحثي والإداري والتشريعي الأساسي. نما دور وعدد الموظفين بشكل كبير منذ أوائل القرن العشرين، خاصة بعد قانون إعادة تنظيم الهيئة التشريعية لعام 1946، الذي اعترف رسمياً بأهميتهم في إدارة التعقيد المتزايد للحكومة الفيدرالية.
اللجنة المختارة لمجلس النواب المعنية بالصين
اللجنة المختارة لمجلس النواب المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني، وتُسمى عادةً اللجنة المختارة لمجلس النواب المعنية بالصين، هي لجنة ثنائية الحزبية في مجلس النواب الأمريكي تأسست في يناير 2023. هدفها الأساسي هو التحقيق وتقديم توصيات سياسية بشأن التحديات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية التي تفرضها جمهورية الصين الشعبية على المصالح الوطنية الأمريكية.
الشؤون الخارجية
وزارة الخارجية هي إدارة حكومية مسؤولة عن إدارة العلاقات الدبلوماسية والسياسة الخارجية للدولة. يرتبط تاريخها بتطور الدولة القومية الحديثة، حيث تطورت من البلاط الملكي والمستشاريات في الملكيات المبكرة إلى إدارة تنفيذية رسمية.
الاستخبارات
“الاستخبارات” ليست مكانًا محددًا أو موقعًا ثقافيًا، بل هي مفهوم. في السياق التاريخي، غالبًا ما يُعزى تطور الذكاء كسمة بشرية قابلة للقياس إلى أوائل القرن العشرين مع إنشاء اختبارات الذكاء (IQ) من قبل علماء نفس مثل ألفريد بينيه. وأصبحت دراسة وتطبيق الذكاء منذ ذلك الحين مجالات مركزية في علم النفس والتعليم والتكنولوجيا.
القوات المسلحة
تشير القوات المسلحة مجتمعة إلى فروع الجيش في الدولة، مثل الجيش والبحرية والقوات الجوية، المسؤولة عن الدفاع الوطني. تاريخيًا، تطورت القوات المسلحة الحديثة من الجيوش والأساطيل النظامية المحترفة، حيث تمت هيكلة أدوارها وتنظيمها غالبًا في القرنين التاسع عشر والعشرين. وهي تعمل تحت سيطرة مدنية وتحكمها إطار قانوني وانضباطي متميز.
وزارة أمن الدولة الصينية
وزارة أمن الدولة الصينية (MSS) هي وكالة الاستخبارات والأمن والشرطة السرية المدنية الرئيسية في جمهورية الصين الشعبية، تأسست عام 1983. وهي مسؤولة عن مكافحة التجسس والاستخبارات الخارجية والأمن السياسي لحماية الدولة. ترتبط وظائفها وتاريخها ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الأمن الوطني والاستقرار تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
بكين
بكين هي عاصمة الصين، بتاريخ يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام كمركز سياسي وثقافي مهم. كانت مقرًا للسلطة الإمبراطورية خلال عدة سلالات، ولا سيما سلالتي مينغ وتشينغ، وهي موطن لمواقع التراث العالمي لليونسكو مثل المدينة المحرمة وسور الصين العظيم. اليوم، تقف كعاصمة عالمية كبرى تدمج بين العمارة التاريخية القديمة والتنمية الحضرية الحديثة.
شركات الاتصالات الأمريكية
لعبت شركات الاتصالات الأمريكية دورًا مركزيًا في التطور التكنولوجي والاقتصادي للأمة منذ اختراع التلغراف والهاتف في القرن التاسع عشر. سيطرت عليها تاريخيًا احتكار نظام بيل، ثم تحولت الصناعة بفعل التنظيم المضاد للاحتكار وقانون الاتصالات لعام 1996، مما أدى إلى المشهد التنافسي الحالي لمقدمي الخدمات الكبار مثل AT&T و Verizon و T-Mobile. هذه الشركات حاسمة الآن في بناء وتشغيل البنية التحتية لخدمات الهاتف المحمول والإنترنت عريض النطاق وخدمات البيانات الحديثة.
مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) هو وكالة إنفاذ القانون الفيدرالية الرئيسية في الولايات المتحدة ووكالة الاستخبارات المحلية. تأسس في عام 1908 كمكتب التحقيقات لمعالجة الجريمة بين الولايات، وقد تطور منذ ذلك الحين لمواجهة تهديدات تشمل الجريمة المنظمة والإرهاب والجرائم الإلكترونية.
الطاقة الأمريكية
تشير “الطاقة الأمريكية” بشكل عام إلى التطور التاريخي والمستمر للولايات المتحدة لمواردها الطاقة، بما في ذلك الوقود الأحفوري مثل النفط والفحم وكذلك مصادر الطاقة المتجددة الحديثة. يتميز تاريخها بفترات مثل ازدهار الفحم في القرن التاسع عشر، وصعود صناعة البترول في القرن العشرين، والتوسع في القرن الحادي والعشرين في الغاز الطبيعي والطاقة البديلة. كان هذا القطاع أساسيًا للنمو الصناعي للأمة ولا يزال عاملاً اقتصاديًا وجيوسياسيًا مركزيًا.
النقل الأمريكي
تطور النقل الأمريكي من القنوات والسكك الحديدية المبكرة في القرن التاسع عشر إلى تطوير نظام الطرق السريعة بين الولايات والطيران التجاري في القرن العشرين. كانت شبكة البنية التحتية هذه أساسية للنمو الاقتصادي والهوية الثقافية للبلاد، مع التركيز على التنقل والاتصال.
أنظمة الاتصالات الأمريكية
أحدثت أنظمة الاتصالات الأمريكية، مثل التلغراف ولاحقًا الهاتف، ثورة في التفاعل لمسافات طويلة في القرن التاسع عشر. كانت هذه البنية التحتية، التي توسعت لتشمل الراديو والتلفزيون والإنترنت، أساسية للنمو الاقتصادي والتأثير الثقافي للبلاد.
واشنطن
واشنطن العاصمة هي العاصمة الفيدرالية للولايات المتحدة، تأسست عام 1790 وسُميت على اسم أول رئيس للبلاد، جورج واشنطن. تشتهر بمعالمها الوطنية الشهيرة ومتاحفها ومبانيها الفيدرالية، بما في ذلك البيت الأبيض ومبنى الكابيتول الأمريكي ومؤسسة سميثسونيان.
وزارة الخزانة الأمريكية
وزارة الخزانة الأمريكية هي إدارة تنفيذية فيدرالية أنشأها الكونغرس عام 1789 لإدارة إيرادات الحكومة. وهي مسؤولة عن إنتاج العملة وجمع الضرائب وتقديم المشورة بشأن السياسة الاقتصادية، ويرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بالأُسس المالية للولايات المتحدة.
السفارة الصينية في واشنطن
السفارة الصينية في واشنطن العاصمة هي البعثة الدبلوماسية الرئيسية لجمهورية الصين الشعبية في الولايات المتحدة. تأسست عام 1979 بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. يقع مجمع السفارة في “إنترناشيونال بليس” ويعمل كمركز رئيسي للتبادل الدبلوماسي والقنصلي والثقافي.