أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أنها ستفرض رسوماً جمركية على واردات الرقائق الإلكترونية من الصين، رداً على سعي بكين “غير المعقول” للهيمنة على صناعة الرقائق الإلكترونية. ومع ذلك، ستؤجل تنفيذ هذا الإجراء حتى يونيو 2027.
ووفقاً لبيان، سيتم الإعلان عن قيمة الرسوم قبل التنفيذ بثلاثين يوماً على الأقل. يأتي هذا في أعقاب تحقيق استمر عاماً في واردات الرقائق الصينية إلى الولايات المتحدة.
وجاء في البيان: “استهداف الصين لصناعة أشباه الموصلات للهيمنة عليها هو أمر غير معقول، ويُثقل كاهل التجارة الأمريكية أو يقيدها، وبالتالي يستدعي اتخاذ إجراء قانوني.”
تهدئة التوترات
يأتي هذا في وقت تُبذل فيه جهود لتهدئة التوترات مع بكين، وسط قيود صينية على صادرات المعادن الأرضية النادرة التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا العالمية والتي تسيطر الصين عليها.
كجزء من المفاوضات مع الصين لتأجيل تلك القيود، تم التراجع عن قرار سابق يقيد صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى فروع الشركات الصينية المدرجة بالفعل على القوائم السوداء. كما بدأ استعراض قد يؤدي إلى أولى شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي الثانية الأقوى من شركة إنفيديا إلى الصين، على الرغم من مخاوف جادة أبداها متشددون معادون للصين يخشون من أن تعزز هذه الرقائق القدرات العسكرية الصينية بشكل كبير.
ينتظر قطاع تصنيع الرقائق نتائج تحقيق آخر في واردات الرقائق قد يؤثر على البضائع الصينية ويؤدي إلى فرض رسوم على مجموعة واسعة من التقنيات. ومع ذلك، أشار مسؤولون بشكل خاص إلى أن هذه الرسوم قد لا تُفرض في أي وقت قريب.



























































































































































































































































































































































































































































