تم الإعلان عن قائمة الأفلام المختارة للمشاركة في الدورة الأولى من “مهرجان الفيلم الليبي”، المقرر إقامتها في 26 و27 ديسمبر من هذا العام.
تجمع هذه الدورة التأسيسية مجموعة من الأعمال السينمائية المتنوعة التي تعكس ثراء التجربة الليبية وتقدم رؤى فنية معاصرة في مجالات الأفلام القصيرة والتجريبية، لتمهد آفاقاً جديدة للتعبير البصري والسينمائي المحلي.
يدعى الجمهور والمهتمون بالشأن الثقافي والسينمائي للمشاركة في هذه التجربة الاجتماعية والفنية، التي تسعى لخلق مساحة للحوار الجاد حول واقع السينما الليبية وآفاق تطورها المستقبلية.
قائمة الأفلام المختارة للعرض
– “طار عصفور من النافذة”
تتبع قصة الفيلم كاتب قصص أطفال تنقلب حياته رأساً على عقب بعد حادث مؤلم، بينما يحاول مواجهة ماضيه المظلم في صراع بين الخيال والواقع، بين الألم والكتابة.
– “هدف أفراح العادات”
في غات، يتبع الفيلم عباس وهو يسعى لتحقيق حلم الزواج رغم التحديات، في رحلة تكشف قوة التضامن والروح المجتمعية، محولة أبسط الأحلام إلى فرح حي.
– “نظرية المثلث”
يحكي الفيلم قصة شابة تتحدى واقع العجز والظلم عبر نظرية بسيطة غرستها فيها أمها، لتبدأ رحلة داخلية من التحول تعيد فيها اكتشاف قوتها وقدرتها على تغيير مسار حياتها.
– “القصيدة السوداء”
تدور الأحداث حول امرأة تحضر أمسية شعرية فتجد نفسها تواجه ذكريات وأوهاماً عن قصة مشوهة وواقع يشبه الحلم.
– “تعبير”
يحكي الفيلم قصة رحلة قصيرة تستكشف حرية التعبير في ليبيا من خلال شهادات لفنانين في مجالات مختلفة، كاشفة عن رؤيتهم للتعبير ودور الفن في تشكيل الوعي.
– “ورقة مطوية”
يسرد الفيلم رحلة في دوامة الكراهية الموروثة الخانقة، حيث تنتقل الجروح الصامتة عبر الأجيال ويصبح الوطن نفساً حُبس طويلاً.
– “نقطة بين نورين”
في لحظة بين شروق الشمس وغروبها، يلتقط الفيلم حركات الضوء الدقيقة، مقدماً للمشاهد تجربة شعرية مكثفة تكشف جمال لحظة لا تُرى.
– “نغمة الرمال”
تأخذ رحلة شابين ليبيين إلى غدامس، حيث يصادفان تاريخ المدينة وإرثها ويعيشان إحساساً متجدداً بالجذور والهوية.
– “ما لن أفعله”
تتبع القصة ثلاثة شخصيات تتداخل مساراتهم في سلسلة أحداث غير متوقعة، تكشف صراعات داخلية تدفع المشاهد للتساؤل: من الفاعل الحقيقي ومن المُفعول به؟
– “مدرسة الغنيمي”
بعد حرب شريدة وتهجير مئات العائلات، تجد مجموعة نفسها في مهمة عاجلة لتجهيز مدرسة الغنيمي لتحويلها إلى ملاذ آمن يستقبل النازحين الفارين من جحيم المعارك.
– “الوادي”
بعد أمطار وفيضانات أغسطس 2024، يكشف الفيلم جمال أودية غات في جنوب غرب ليبيا، حيث تعود الحياة بنباتاتها وطيورها، مُظهرة قدرة الطبيعة على التجدد في قلب الصحراء.
– “انتباهي”
من خلال تجربة شخصية في برلين، يستكشف الفيلم كيف نصنع واقعنا بإعطائه انتباهنا، وكيف أن استعادته يمكن أن تغير مسار حياتنا.
– “حقوق ضائعة”
أربع قصص متقاطعة تكشف واقع غياب القانون في ليبيا، حيث يخوض الناس صراعاً يومياً لاستعادة حقوقهم والبحث عن عدالة غائبة.
– “تمرد ريح القبلي”
يعيد الفيلم زيارة لحظة إسقاط أول قنبلة جوية على ليبيا عام 1911، مصوراً ريح القبلي كقوة متمردة تقاوم الهيمنة الاستعمارية والفاشية، حيث يتقاطع الأسطورة والتاريخ والتكنولوجيا بين الأرشيف العسكري والعوالم الافتراضية.
























































































































































































































